البلاغة
- التمثيل: في قوله تعالى وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ فهو تمثيل لسرعة مجيئها حسبما عبر عنها في فاتحة السورة الشريفة بالإتيان. وقال الزجاج: «ولم يرد أن الساعة تأتي في لمح البصر، وإنما وصف سرعة القدرة على الإتيان بها لأنه يقول للشيء كُنْ فَيَكُونُ.
[سورة النحل (16) : آية 78]
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78)
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (الله أخرجكم) مثل الله خلقكم «1» ، (من بطون) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخرجكم) (أمّهاتكم) مضاف إليه مجرور.
و (كم) ضمير مضاف إليه (لا تعلمون) مرّ إعرابها «2» ، (شيئا) مفعول به منصوب، (الواو) عاطفة (جعل لكم السمع) مثل جعل لكم.. أزواجا «3» ، (الواو) عاطفة في الموضعين (الأبصار، الأفئدة) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (لعلّكم) حرف مشبّه بالفعل للترجّي.. و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (تشكرون) مثل تعلمون «4» .
جملة: «الله أخرجكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أخرجكم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) .
(1) في الآية 70 من هذه السورة.
(2) في الآية (74) من هذه السورة.
(3) في الآية (72) من هذه السورة، والجارّ (لكم) متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى خلق
(4) من الآية رقم (74) .