تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سليم الهلالي (صاحب السرقات العلمية) والشهيرة من كتب الدعاة والعلماء أنظر على سبيل المثال: (الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي) للشيخ أحمد الكويتي، وغيرهم ...

وممن يمد لهؤلاء في الغي ويدعمهم ماديا بسخاء المدعو سعد الحصين المستشار في السفارة السعودية في الأردن وهو سعودي الجنسية والولاء حتى النخاع يتتبع خطى الجاميين والمداخلة.

في المغرب: محمد المغراوي وغيره. الذي لا يتورع من التهديد برفع أمور مخالفيه من الدعاة إلى السلاطين.

وفي الجزائر: عبد المالك بن أحمد رمضاني صاحب كتاب (مدارك النظر في السياسة .. ) وهو من أسوء وأردأ ما كتب في هذا الباب وحقيقته أنه يدعو إلى سياسة انبطاحيه معيشية إرجائية مع الطغاة خارجية مع الدعاة؛ فهو يعتبر حكام الجزائر ولاة أمره الشرعيين فلا يجيز الخروج عليهم ولو باللسان والكلام إذ هو وللآن لم يبصر لغشاوة على بصره وطمس على بصيرته شيئا من الكفر البواح والشرك الصراح والحرب المعلنة على الدين التي يمارسها ولاة أمره هؤلاء، وفي مقابل هذا التعامي عن كفر الطواغيت والترقيع له؛ ترى هذا الغليم القُزَيّم على منهاج شيخه ربيع المدخلي يشن غارته على المجاهد العملاق سيد قطب فلا يعذره بتأويل ولا ينبّه على تراجعه عن كثير من الهنّات التي يصرّ هذا وأمثاله على إلصاقها به ولا يوردون على كلامه شيئا من ترقيعاتهم الواسعة لطوام الطواغيت!!

في مصر: أسامة القوصي صاحب دعاء "اللهم احشرني مع يسرا في الجنة".

الجامية المداخلة · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامية المداخلةص ١٩٦