فأجاب الحلبي بجواب ملخبط وحمّال أوجه بقوله: (إذا كان هنالك يترتب عليهم من الضرر، والإفساد للأمة، والتضليل لها، وبعث الشر فيها، فهذا واجب).
ثم سُئل بتاريخ 2 ربيع الأول 1420 عن فتواه هذه، فأنكرها بشدة، مدعياً بأن ديدن هؤلاء الكذب على الدعاة!! فأُحضر الشريط الذي عليه السؤال والجواب بصوت الحلبي، فبُهِتَ أمام جمعٍ من الذين سمعوا إنكاره قبل دقائق وفي نفس الجلسة؛ التي تمت في بيت أحد الإخوة في مدينة الزرقاء (الأردن) بعد صلاة العشاء وحضرها قُرابة 40 شخصاً، فانقلب يُدافع عن فتواه هذه بحرارة، وبأنه قصد الذين يُفسدون على الأمة منهج سلفها الصالح.
مشهور حسن آل سلمان (صاحب سرقات جهود طلبة العلم) راجع كتاب (الكشف المشهور عن سرقات مشهور). للشيخ أحمد الكويتي.
سئل مشهور حسن: " هل يجوز إرسال أموال الزكاة إلى المجاهدين في فلسطين (حماس والجهاد الإسلامي)؟ "
فأجاب: إن كان عندهم فقراء ويتامى فيجوز انتفاعهم بأموال الزكاة وإن كان لأغراض أخرى أو غير ذلك فلا يجوز. (فتوى مخزية).
قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى: "ومن عجز عن الجهاد ببدنه، وقدر على الجهاد بماله، وجب الجهاد بماله ".