١٠٢ - باب: فضائل النبي -ﷺ-
قال حرب: سمعت أحمد يقول في حديث أنس: أنَّ رجلًا قال للنبي ﷺ: يا خير البرية. قال: "ذاك أبي إبراهيم" (١) قال: قد روي غير هذا أنه قال: "أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ" (٢) وقال اللَّه: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠] وذهب فيه إلى أن النبي -ﷺ- أراد به التواضع (٣).
"مسائل حرب" ص ٣٢٢
قال حرب: قلت لإسحاق: حديث مَيْسَرَةَ الفَجْرِ قال: قلت: يَا رَسولَ اللَّهِ، مَتَى (كتبت) (٤) نبيًّا؟ قَالَ: "وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ" (٥) ما معناه؟
(١) رواه الإمام أحمد ٣/ ١٧٨، ومسلم (٢٣٦٩).
(٢) رواه أحمد ٣/ ٢، والترمذي (٣١٤٨)، وابن ماجه (٤٣٠٨) من حديث أبي سعيد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن. وصححه الألباني في "الصحيحة" (١٥٧١).
(٣) رواه الخلال في "السنة" ١/ ١٥٩ - ١٦٥ (٢٠٧ - ٢٠٨).
(٤) في المطبوع من "المسائل"، و"الكبير": (كنت)، وفي "المسند"، و"السنة" و"المجمع": (كُتِبْت) وفي حاشية "المجمع": في (١): (كتب) وهو مخالف لأحمد والمطبوع، موافق للطبراني.
(٥) رواه الإمام أحمد ٥/ ٥٩، وابن أبي عاصم في "السنة" (٤١٠)، والطبراني ٢٠/ ٣٥٣ (٣٥٣)، قال الهيثمي في "المجمع" ٨/ ٢٢٣: رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح. قال الحافظ في "الإصابة" ٣/ ٤٧٠ (٨٢٦٣): أخرج البخاري والبغوي وابن السكن وغيرهم من طريق بديل بن ميسرة، عن عبد اللَّه بن شفيق، عن ميسرة الفجر، قال: وهذا سند قوي لكن اختلف فيه على بديل .. ثم قال: وأخرجه أحمد وسنده صحيح ا. هـ بتصرف.
وقال الألباني في "ظلال الجنة": إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وانظر أيضًا: "الصحيحة" (١٨٥٦).