تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخ يرثه. قال: بلغني عن عبد الرحمن (١) أنه قال: لو كنت أنا ما ورثته.

قلت: ما تقول أنت؟ قال: ما تصنع بقولي؟

قلت: على ذاك؟ قال: لست أقول شيئًا.

قلت: فإن ذهب إنسان إلى قول عبد الرحمن تنكر عليه؟

قال: لم أنكر عليه. كأنه أعجبه.

"الإبانة" لابن بطة كتاب الرد على الجهمية ٢/ ٨٠ (٣٠٧)

قال الخلال: أخبرنا المروذي؛ أنه سمع أبا عبد اللَّه يقول: بلغني عن عبد الرحمن أنه قال: لو كان لي قرابة ممن يقول: القرآن مخلوق ثم مات لم أرثه (٢).

قال يعقوب بن بختان: قلت لأبي عبد اللَّه رحمه الله: من كان له قرابة جهمي يرثه؟ قال: بلغني عن عبد الرحمن أنه قال: لا يرثه.

فقيل: ما ترى؟ فقال: إذا كان كافرًا. قلت: لا يرثه؟ قال: لا.

"الإبانة" لابن بطة كتاب الرد على الجهمية ٢/ ٨١ (٣٠٩ - ٣١٠)

قال أبو محمد فوران: كان أبو عبد اللَّه رحمه الله لا يرى أن يرث رجلا يقول: القرآن مخلوق.

وقال أبو محمد فوران: قال أحمد بن حنبل: في الجهمي إذا مات وله ولد: أنه لا يرثه.

وقال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن الجهمي يموت وله ابن عم ليس

(١) هو عبد الرحمن بن مهدي الإمام.

(٢) روى عبد اللَّه في "السنة" ١/ ١٢١ (٤٧) عن أبي بكر بن الأسود قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول ليحيى بن سعيد وهو على سطحه: يا أبا سعيد لو أن رجلًا جهميًّا مات وأنا وارثه ما استحللت أن آخذ من ميراثه.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةج ٤ · ص ٧٨