تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٦ - فصل: ذكر من قال: القرآن محدث

قال حرب الكرماني: سمعت إسحاق يقول: من قال: إن القرآن محدث على معنى مخلوق؛ فهو كافر باللَّه الغني العظيم.

قلت: ما معنى قوله: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ [الأنبياء: ٢]، قال: محدث من العرش آخر ما نزل من الكتب من العرش. ثم راجعته في ذلك فقال: أحدث الكتب عهدًا بالرحمن (١).

"مسائل حرب" ص ٤١٧ - ٤١٨.

قال أبو بكر المروذي: قال أبو عبد اللَّه: مَنْ داود بن علي الأصبهاني! لا فرَّج اللَّه عنه، جاءني كتاب محمد بن يحيى النيسابوري؛ أن داود الأصبهاني قال كذبا: إن القرآن محدث.

وقال عبد اللَّه: استأذن داود على أبي، فقال: مَنْ هذا؟ داود؟ لا جبر ود اللَّه قلبه، ودود اللَّه قبره. فمات مدودًا.

"مجموع الفتاوى" ٦/ ١٦١

(١) قال البيهقي في "الاعتقاد" ص ٩٩: قال أحمد بن حنبل: قد يحتمل أن يكون تنزيله إلينا هو المحدث، لا الذكر نفسه محدث.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةج ٣ · ص ٥٧٣