تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذ عرض له شيخ فقال له: يا ابن عمر، هل سمعت من النبي -ﷺ- في النجوى شيئا؟ قال: نعم، سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول. .، وذكر القصة (١).

وحتى قال عبد اللَّه بن مسعود: وليس أحد إلا يخلو اللَّه به.

حدثونا به عن شريك، عن هلال الوزان، عن عبد اللَّه بن عكيم، عن عبد اللَّه بن مسعود (٢). ثم ما بينه من الزيادة، والدنو، والقرب، على قدر التسارع إلى الجماعات.

وفي ذلك من الأخبار أمر عظيم، لا يجهلها أحد من أهل العلم رد على أعداء اللَّه المكذبة الرادة على رسول اللَّه -ﷺ- بقوله: إنهم يعاينون ذلك من ربهم ويسمعون.

ولقد قال محمد بن عبد اللَّه بن نمير: من شك في القرآن، فهو شر من الجهمية. وقال: هذا الوقف زندقة.

ولقد أخبرني شيخ أنه سمع ابن عيينة يقول: القرآن خرج من اللَّه.

وحدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا ابن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إنكم لن ترجعوا إلى اللَّه عز وجل بشيء أفضل مما خرج منه". يعني: القرآن (٣).

(١) رواه أحمد ٢/ ١٠٥، والبخاري (٢٤٤١)، ومسلم (٢٧٦٨). رواه البخاري (٤٦٨٥) من طريق يزيد بن زريع به. ورواه أحمد ٢/ ١٠٥ من طريق سعيد بن أبي عروبه، به.

(٢) رواه ابن المبارك في "الزهد" (٣٨)، وابن خزيمة في "التوحيد" (٢١٧، ٢٤٥)، والطبراني في "الكبير" ٩/ ١٨٢ (٨٩٠٠)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب الرد على الجهمية ٣/ ٤٣ - ٤٤ (٣٢) من طريق شريك به.

(٣) رواه مرسلا الإمام أحمد في "الزهد" ص ٤٦، والترمذي (٢٩١٢) وأبو داود =

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةج ٤ · ص ٤٤