تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شناعة شديدة (١).

وسألتُ إسحاق عن أصحاب النبي -ﷺ-؟ فقال: خير هذِه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، وقال: هو أفضل الأمة يومئذ وهو خليفة عدل -يعني بعد عثمان.

"مسائل حرب" ص ٤٣٩

قال حرب: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة قال: حدثني أبي، عن الزهري قال: أخبرني سالم بن عبد اللَّه أن عبد اللَّه بن عمر قال: كنا نقول، ورسول اللَّه حي: أفضل أمته أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.

وقال حرب: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبو معاوية قال: ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن ابن عمر قال: كنا نعد -ورسول اللَّه حي وأصحابه متوافرون- أبو بكر وعمر وعثمان، ثم نسكت.

"مسائل حرب" ص ٤٤٠

قال حرب: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: من قدم عليًّا على عثمان فهو مخطئ.

"مسائل حرب" ص ٤٤١

قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: أما التفضيل فأقول: أبو بكر، عمر، عثمان؛ على قول ابن عمر: كنا نعد -ورسول اللَّه -ﷺ- حي- فنقول: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نسكت.

قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الأئمة، فقال: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ في الخلفاء.

وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: السنة في التفضيل الذي يذهب إليه

(١) رواه الخلال في "السنة" ١/ ٣٣٠ (٦٤٥).

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةج ٤ · ص ٢٩٤