تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال إبراهيم بن هانئ: اختفى عندي أحمد بن حنبل ثلاثة أيام. ثم قال: اطلب لي موضعا حتى أتحول إليه.

قلت: لا آمن عليك يا أبا عبد اللَّه.

فقال: افعل، فإذا فعلت أفدتك.

وطلبت له موضعا، فلما خرج قال لي: اختفى رسول اللَّه -ﷺ- في الغار ثلاثة أيام ثم تحول (١)، وليس ينبغي أن يتبع رسول اللَّه -ﷺ- في الرخاء ويترك في الشدة.

"مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص ٤٢٩ - ٤٣٠

= في الفتن" ١/ ١٨٢ - ١٨٣ (٣) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٢/ ١٢٩. لكن وقع عند أبي عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" ١/ ٢٨٧ (٦٧) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي عبد ربه، عن معاوية، وهو سند أحمد وابن ماجه السابق بها أيضًا.

لكن أشار محققه في الحاشية أنها ليست بالأصل. فرجع الأمر أنها لم تثبت إلا من طريق يزيد بن يوسف وهو ضعيف.

(١) رواه الإمام أحمد ٦/ ١٩٨، والبخاري (٣٩٠٥) من حديث عائشة -رضي الله عنهما-.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةج ٣ · ص ٤٨٨