تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في المنام، وكانوا قد عبروا على جسر بغداد، فسقط رداء رسول اللَّه -ﷺ- عن شقه الأيمن، فأقبلت أنت يا أحمد فشلت الرداء حتى وضعته على كتف رسول اللَّه -ﷺ-، فالتفت إليك النبي -ﷺ- وأبو بكر وعمر -رضي الله عنهما- وقالوا لك: أبشر، فإنك غدا رفيقنا في الجنة.

فقال شيخ ممن حضر في ذلك مع أحمد بن حنبل: إن الرداء الذي رده أحمد على كتف رسول اللَّه -ﷺ- سنة رسول اللَّه -ﷺ-، يردها أحمد على الناس.

قال: فكان أحمد إذا ذكر هذا الحديث نكت بإصبعه الأرض، ثم قال: وددت لو أن الجبل ساخ بي -أو سار بي- ولم أسمع من هذا الكلام.

كل ذلك لئلا يتكل أحمد على شيء من القول.

"محنة الإمام أحمد" لعبد الغني المقدسي ص ٣٣ - ٣٤

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةج ٣ · ص ٤٢٥