تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضعفه جدًا.

وقال يحيى: مخلط. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٥١)].

• عبد الملك بن عمير القرشي اللخمي الكوفي أبو عمر ويقال أبو عمرو.

رأى علي بن أبي طالب.

قال عبد الرحمن بن مهدي: «كان الثوري يعجب من حفظه».

قال ابن أبي حاتم: «فذكرت ذلك لأبي فقال: هذا وهم، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان، وابن عمير لم يوصف بالحفظ».

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: «سماك بن حرب أصلح حديثًا من عبد الملك بن عمير، وذلك أن عبد الملك يختلف عنه الحفاظ».

وقال ابن أبي حاتم: «ثنا علي بن الحسن، سمعت أحمد يقول: هو مضطرب الحديث جدًّا مع قلة حديثه، ما أرى له خمسمائة حديث، وقد غلط في كثير منها».

وقال أبو حاتم: «ليس بحافظ، هو صالح، تغير حفظه قبل موته».

وقال العجلي: «كان على قضاء الكوفة، وهو صالح الحديث، روى أكثر من مائة حديث، وهو ثقة في الحديث».

ولما ذكره البستي في «الثقات» قال: «كان مدلسًا».

وقال ابن حرير: «تغير حفظه في آخر عمره».

وذكر الكلبي في «الجمهرة»: «أن مسلم بن عقيل أجهز عليه رجل أشبه الناس بعبد الملك القبطي، فظنوه إياه» قال الكلبي: «وكان عبد الملك أفضل من أن يتقلد لهم سيفًا أو يعينهم».

وفي «تاريخ البخاري»: «قال عبد الملك: إني لأحدثهم بالحديث، فما أترك منه حرفًا». قال: «وكان أفصح الناس».

وقال النسائي في «الجرح والتعديل»: «ليس به بأس».

وقال المنتجالي: «تابعي ثقة».

وقال جعفر بن عون: «دخلت عليه فوجدته صحيح العقل، ورأيت ابنه قد تخرَّف».

وفيه يقول هذيل الأشجعي، وتحاكمت اليه امرأة وزوجها فقضى لها:

«فأدلى وليد عند ذاك بحقه

وكان وليد ذا مراء وذا جدل

وكان لها دل وعين كحيلة

فأدلت بحسن الدل منها وبالكحل

ففتنت القبطي حتى قضى لها

بغير قضاء الله في السور الطول

إذا ذات دل كلمته بحاجة

فهم بأن يقضي تنحنح أو سعل

وبرق عينيه ولاك لسانه

وراء كل شئ ما خلا سخطها جلل»

وذكره ابن خلفون في «الثقات» وقال: «ابن نمير: كان ثقة متقنًا للحديث».

وقال أبو جعفر البستي: «كوفي ثقة».

وقال البرقي، عن يحيى: «ثقة، الا أنه أخطأ في حديث أو حديثين». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٥)].

• عبد الملك بن عمير.

قال أحمد: مضطرب الحديث.

وقال ابن معين: مختلط.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٩ · الصفحة ٦٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٩ · ص ٦٢٥