تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكره إسحاق بن راهويه بكى من تجرئه على الله.

وقال السليماني: هو منكر الحديث يقول بخلق القرآن.

ولأبي عون عصام بن الحسين فيه قصيدة طويلة منها:

تقضى بشرق الأرض شيخ مفتن

له قحم في الصالحين إذا ذكر

أناف على السبعين لا در دره

وعجله ربي الجليل الى سقر

محلته لا يبعد الله غيره

محلة جهم عند ملتطم النهر

على شط جيحون بترمذ قاضيا

مرمى بألوان الفضائح والقذر

ويمدح في هذه القصيدة صالح بن عبد الله الترمذي ويذكر فضله. [لسان الميزان (٤/ ٢٩٦)].

• صالح بن محمد الترمذي.

عن محمد بن مروان السدي.

متهم ساقط، فمن بلاياه، فذكر الذهبي حديثًا متنه: «من أكل الطين حشى الله بطنه نارًا»، فقوله: (فمن بلاياه)، كناية عن الوضع، مع قوله: (متهم ساقط). [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٤٣)].

• صَالح بن مُحَمَّد التِّرْمِذِيّ.

عَن مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ وَغَيره دجال من الدجاجلة. [تنزيه الشريعة (١/ ٦٨)].

• صالح ابن محمد الترمذي.

لا يحل كتب حديثه، قلت في الميزان هو دجال من الدجاجلة وفي ذ أشد ضعفًا من محمد بن مروان السدي الكذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٣)].

٥٦٦١ - صالح بن محمد عن الليث

• صالح بن محمد.

عن الليث بن سعد.

قال النباتي: قال ابن حبان: لا.

تحل الرواية عنه.

قلت: كأنه الاول. [المقصود بالأول: صالح بن محمد الترمذي]. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٧٧)].

• صالح بن محمد.

عن الليث بن سعد.

قال النباتي: قال ابن حبان: لا تحل الراوية عنه.

قلت: كأنه الأول. انتهى.

ولو تأمل كلام النباتي لاستغنى عن الظن فإنه ذكر أن حديثه، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس رفعه: بجلوا المشايخ فإنه من تبجيل الله.

قال النباتي: كذا وقع عنده صالح بن محمد والذي عند الجرجاني، يعني ابن عَدِي - صالح بن عبد الله الكوفي وذكر له هذا الحديث .. كذا قال. [لسان الميزان (٤/ ٢٩٧)].

٥٦٦٢ - صالح بن مسلم بن رومان المكي

• صالح بن مُسلم بن رُومانَ.

عن أَبي الزُّبَير، فيه نَظرٌ.

حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا مُوسَى بن إِسماعيل، قال: حَدثنا صالح بن رُومان، قال: حَدثنا أبو الزُّبَير، عن جابِر، عن النَّبي ﷺ، قال: لَو أَصدَقَها مِلء كَف، وذَكَر الطَّعام، فَرَضيَت به لَكان صَدَاقًا.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٧ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٧ · ص ٤١٥