تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسمع هذا منه، كان يقول: لنا إمامنا ولكم إمامكم - يعني معاوية وعليا.

وقال عمران بن أبان: سمعت حريز بن عثمان يقول: لا أحبه، قتل آبائي.

وقال شبابة: سمعت رجلا قال لحريز بن عثمان: بلغني أنك لا تترحم على على.

فقال: اسكت، ثم التفت الى، فقال: رحمه الله مائة مرة.

وقال علي بن عياش: سمعت حريزايقول: والله ما سببت عليا قط.

وقال أبو بكر بن أبي داود، عن معاوية بن عبد الرحمن الرحبي: سمعت حريز ابن عثمان يقول: لا تعاد أحدا حتى تعلم ما بينه وبين الله، فإن يكن محسنا فإن الله لا يسلمه لعداوتك، وإن يكن مسيئا فأوشك بعمله أن يكفيكه.

مات سنة ثلاث وستين ومائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٣٥)].

٢٩٧٥ - حريز، عن ابن عمر

• حريز.

أو أبو حريز [د].

عن ابن عمر.

وعنه ابن جريج فقط في الحج .. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٣٦)].

٢٩٧٦ - حريز، عن معاوية

• حريز.

أو أبو حريز [ق].

عن معاوية.

لا يعرف الا برواية عبد الله ابن دينار البهراني عنه. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٣٦)].

٢٩٧٧ - حريش بن الخريت البصري

• حريش بن الخريت البصري.

قلتُ: الحَرِيش بن الخِرِّيت؟.

قَال: واهي الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٥٢)].

• حَريش بن الخِرّيت.

أَخُو زُبَير بن الخِرّيت، بَصريٌّ.

حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: حَريش بن الخِرّيت، أَخُو الزُّبَير، عن ابن أَبي مُلَيكَة، فيه نَظرٌ.

ومن حَديثه: ما حَدثنيه جَدّي، قال: حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، قال: حَدثنا حَريش بن الخِرّيت، أَخُو الزُّبَير بن الخِرّيت، قال: سمعتُ عَبد الله بن أبي مُلَيكَة يُحَدِّث، أَنَّ عائِشة قالَت يَومًا: اللهم إِنّي أَسأَلُك حِسابًا يَسيرًا، فقال النَّبي عليه السلام: يا عائِشة، تَدرين ما الحِساب اليَسيرُ؟ قُلتُ: الله ورسولُه أَعلَمُ، قال: إِن الحِساب اليَسير مَمَر بَين يَدَي الله عز وجل وهو يَراهُم، يا عائِشة، إِنه مَن حُوسِب خُصِمَ.

وقَد رَواه غَيرُه عن ابن أَبي مُلَيكَة بِغَير هَذا اللَّفظِ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١٣٩)].

• حريش بن الخريت.

أخو الزبير بن الخريت.

عن ابن أبي مليكة، سمع منه مسلم وحرمي بن عمارة فيه نظر.

سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ.

أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا السري بن عاصم، حَدَّثَنا حرمي بن عمارة، حَدَّثَنا الحريش بن الخريت، حَدَّثَنا

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٤ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٤ · ص ٨٨