تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومشاه ابن عدي، ثم قال: حدثنا موسى بن الحسن بمصر، حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا أبو الأزهر حجاج، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل ابن آدم يلقى الله بذنب قد أذنبه يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه، الا يحيى بن زكريا، فإنه كان سيدا وحصورا، وأهوى النبي ﷺ الى قذاة من الأرض، فأخذها وقال: كان ذكره مثل هذه القذاة.

يونس بن عبد الأعلى، حدثنا حجاج، قلت لابن لهيعة شيئا كنت أسمع عجائزنا.

يقلنه: الرفق في العيش خير من بعض التجارة.

فقال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه سلم بهذا. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٢٤)].

• حجاج بن سليمان الرعيني أبو الأزهر.

عن الليث.

قال ابن يونس: في حديثه مناكير.

وقال أبو زرعة: منكر الحديث.

ومشاه ابن عَدِي ثم قال: حَدَّثَنَا موسى بن الحسن بمصر، حَدَّثَنَا محمد بن سلمة المرادي، حَدَّثَنَا أبو الأزهر حجاج، حَدَّثَنَا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل ابن آدم يلقى الله بذنب قد أذنبه يعذبه الله عليه إن شاء، أو يرحمه الا يحيى بن زكريا فإنه كان سيدا وحصورا وأهوى النبي ﷺ الى قذاة من الأرض فأخذها وقال: كان ذكره مثل هذه القذاة.

يونس بن عبد الأعلى: حَدَّثَنَا حجاج قلت لابن لَهِيعَة: شيئًا كنت أسمع عجائزنا يقلنه الرفق في العيش خير من بعض التجارة فقال: حَدَّثَنَا محمد بن المنكدر، عَن جَابر، عن النبي ﷺ بهذا. [لسان الميزان (٢/ ٥٦١)].

&#٩٦٧٠;حجاج بن سليمان المعروف بابن القمرى، وهو الرعيني، تقدم

• حجاج بن سليمان المعروف بابن القمرى.

عن ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة - مرفوعًا: «إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى بهما ما شاء».

وبه - مرفوعًا: «لعن الله القدرية الذين يؤمنون بقدر ويكفرون بقدر». [ميزان الاعتدال (١/ ٤٢٥)].

• حجاج بن سليمان المعروف بابن القمري. مكرر.

عن ابن لَهِيعَة، عن مشرح، عن عقبة بن عامر مرفوعًا: إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى بهما ما شاء.

وبه مرفوعًا: لعن الله القدرية الذين يؤمنون بقدر ويكفرون بقدر، انتهى.

وقد أوهم سياق المؤلف أنهما اثنان وليس كذلك بل واحد.

وقد أورد ابن عَدِي هذين الحديثين في ترجمة الرعيني وقال: إنه يعرف بابن القمري.

والحديث الأول في ترجمة الرعيني أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره، عَن أبيه، عَن مُحَمد بن سلمة به وقال لم يكن هذا الحديث عند أحد الا عند حجاج ولم يكن في كتب الليث وحجاج شيخ معروف.

وذَكَره ابن حِبَّان في (الثقات) وقال: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٤ · ص ٣٢