تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ق].

عن سهيل بن أبي صالح، وعطاء بن السائب.

وعنه لوين، وابنا أبي شيبة، وطائفة.

قال أبو حاتم: لا يحتج به، ولا بأس به.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال ابن عدي: هو قليل الحديث.

أخطأ في غير شيء.

حدثنا ابن صاعد، حدثنا على بن سعيد بن مسروق الكندى، حدثنا ابن الاصبهاني، عن عبد الرحمن بن الاصبهاني، عن أبي ليلى، عن على رضي الله عنه، قال: من قرأ خلف الامام لم يصب الفطرة. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٥)].

• محمد بن سليمان الأصبهاني.

قال أبو حاتم: لا يحتج به، ولا بأس به.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال ابن عدي: هو قليل الحديث، أخطأ في غير شئ، انتهى.

في «التذهيب» ذكره ابن حبان في «الثقات»، انتهى.

وقد رأيته فيها، وقال: يخالف ويخطئ.

وفي «الكاشف»: ضَعَّفه النَّسَّائي، وقَوَّاه ابن حبان.

[نثل الهميان ص ٢٩٠)].

١١٦٨٣ - محمد بن سليمان بن الحارث الباغَنْدي

• محمد بن سليمان الباغندي.

لا بأس به.

ضعفه ابن أبي الفوارس.

وقال الخطيب: رواياته كلها مستقيمة.

واختلف قول الدارقطني فيه فقال - مرة: لا بأس به، وقال - مرة: ضعيف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣١٢)].

• محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي.

عن الأنصاري، وقبيصة.

لا بأس به.

ضعفه ابن أبي الفوارس.

وقال الخطيب: رواياته كلها مستقيمة.

واختلف قول الدارقطني فيه، فمرة قال: لا بأس به.

ومرة قال: ضعيف.

قلت: حديثه عال عند ابن طبرزذ.

توفى في آخر سنة ثلاث وثمانين ومائتين. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٨)].

• محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي.

عن الأنصاري وقبيصة.

لا بأس به.

ضعفه ابن أبي الفوارس.

وقال الخطيب: رواياته كلها مستقيمة، واختلف قول الدارقطني فيه فمرة قال: لا بأس به، ومرة قال: ضعيف.

قلت: حديثه عال عند ابن طبرزد.

توفي في آخر سنة ثلاث وثمانين ومئتين. انتهى.

وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات فقال: أبو بكر الواسطي سكن بغداد يروي عن عُبَيد الله بن موسى، وَأبي عاصم والعراقيين. قلت: روى عنه ابنه محمد والمحاملي والنجاد، وَابن السماك، وَابن مقسم وأبو بكر الشافعي وآخرون.

قال أبو جعفر الأرزناني يقول: رأيت أبا داود السجستاني جاثيا بين يدي محمد بن سليمان الباغندي

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ١٣ · ص ٣٨٣