تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَانَ مِمَّن اخْتَلَط حَتَّى لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ، فَلَا يجوز الاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ الذِي وَافق الثِّقَات وَلَا الذِي انْفَرد بِهِ عَن الأَثْبَات لاختلاط البَعْض بِالْبَعْضِ.

أخبرنَا الهَمدَانِي، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثنا عَن عُثْمَان بن عُمَيْر أبو الْيَقظَان.

أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِدْرِيس، قَالَ: حَدثنَا بعض أهل البَصرة، عَن شُعْبَة، قَالَ: أتيت عُثْمَان بن عُمَيْر، أَبَا اليَقظَان، فرأيته يخلط هَذَا بِذَاكَ وَذَاكَ بذا، فَرَجَعت وَلم أكتب عَنهُ.

أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن سعيد، عَن أبي مُعَاوِيَة، عَن الأَعْمَش، عَن عُثْمَان بن قيس، عَن زاذن، عَن عَليّ ﴿إِلَّا أَصْحَاب اليَمين﴾ قَالَ: أَطْفَال المُسلمين، فَاسْتَحْسَنَهُ ثمَّ قَالَ: هَذَا عُثْمَان أبو الْيَقظَان وَلم يرضه.

أخبرنَا عبد الملك بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمار، قَالَ: حَدثنَا ابن إِدْرِيس، قَالَ: سَمِعت شُعْبَة يَقُول: أتيت أَبَا اليَقظَان فَحَدثني بِحَدِيث، فَقلت: مَتى سَمِعت مِنْهُ؟ قَالَ: سنة كَذَا وَكَذَا، ثمَّ أَتَيْته مرّة أُخْرَى فَسَأَلته عَن سنه، فَقَالَ: ولدت سنة كَذَا وَكَذَا، فَإِذا هُوَ قد سمع مِنْهُ وَهُوَ ابن سنتَيْن. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٩٥)].

• عثمان بن عُمَير أبو اليقظان.

كوفي بجلي.

حَدَّثَنَا أحمد بن يَحْيى بن زهير، حَدَّثَنا أحمد بن سعد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن عرعرة، قَالَ: سَمِعْتُ أبا أحمد الزبيري يقول: كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة.

حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: عثمان أبو اليقظان كوفي ليس حديثه بشيء.

حَدَّثَنا ابن حماد، قَال: حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، عَن أبيه، قال: عثمان بن عُمَير أبو اليقظان ضعيف، خرج الى الفتنة مع إبراهيم بن عَبد الله بن حسن، وَهو عثمان بن قيس، يُقَال له: ابن عُمَير، وابن قيس، كان ابن مهدي قد ترك حديثه.

حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى قال: عرض بعض أصحاب الحديث على يَحْيى بن مَعِين، وأنا أسمعُ، فقال له عثمان بن المغيرة: هو ابن أبي زُرْعَة، وَهو أبو اليقظان عثمان بن عُمَير روى عنه شريك؟ قَال: نَعم.

حَدَّثَنَا إسماعيل بن إبراهيم الصيرفي، حَدَّثَنا الحسن بن شبيب، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي اليقظان، عن زاذان، عن جرير، قَال: قَال رسول الله ﷺ: اللحد لنا، والشق لغيرنا.

حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان، حَدَّثَنا خلف بن هشام، حَدَّثَنا أبو شهاب، عن الحجاج هو ابن أرطاة، عن عثمان، عن زاذان، عن جرير قال: جَاء رجل الى رسول الله ﷺ، فقال: علمني الإسلام، فقال: تشهد أن لا اله الاَّ الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وتقيم الصلاة، وتوتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتحب للناس ما تحب لنفسك، وتكره لهم ما تكره لنفسك، قال: فمضى، فوقعت به بكرة في جحر ضب، فوقصته ناقته، فقصمت عنقه، فمات، فأخبر النبي ﷺ فقال: رحمه الله، عمل يسيرا وجُزِيَ كثيرًا، قالوا: يا رسول اللهِ، يلحد له؟ فقال: الحدوا له، اللحد لنا، والشق لغيرنا.

حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد البراثي، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى الحماني، قَال: حَدَّثَنا شريك، عَن أبي اليقظان، عن

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ١٠ · ص ٢٦٤