تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥ - تحريم مال المسلم، فلا يحل أكل شيء منه بالباطل ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِّنكُمْ﴾ [النساء: ٢٩]. وهذا هو الشاهد من الحديث في الباب.

٦ - تحريم عرض المسلم، فلا يحل انتهاكه إلا بسبب شرعي.

٧ - عظم حرمة شهر ذي الحجة؛ لأنه من الأشهر الحرم.

٨ - عظم حرمة يوم النحر.

٩ - عظم حرمة مكة.

١٠ - حسن تعليمه ﷺ، ومن ذلك تعظيمه للأمر بإلقاء الأسئلة التي تستجمع أذهان المخاطبين.

* * * * *

الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لفوائد بلوغ المرامج ٢ · ص ٢٨٥