الترجيح:
الراجح -والله أعلم- هو القول الأول، وهو كون الجحود عن الوصية رجوعًا؛ وذلك لظهور معنى إرادة إبطال الوصية فيه؛ لأن جحود الموصي للوصية المقصود منه الإعلان عن رغبته في عدم بقائها، والجحود يدل على هذه الرغبة دلالة قوية لا تقل عن دلالة الرجوع الصريح فتبطل الوصية به، كما يبطل بالرجوع الصريح، فيكون الجحود من باب الرجوع دلالة.
الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩١