تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا إسناد ضعيف؛ فسكين بن عبد العزيز صدوقٌ يروي عن ضعفاء (١). وإبراهيم الهجري أحدُ الضعفاء الذين روى عنهم، إذ قال عنه يحيى بن معين في "تاريخه" (١٦٢) برواية الدارمي و(١٣٢٢) برواية الدوري: «ليس بشيء»، وقال عنه البخاري في " التاريخ الكبير " ١/ ٣٠٩ (١٠٢٢): «كان ابن عيينة يضعّفه»، ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ٢/ ٧٨ (٤١٧) عن أبيه أنَّه قال فيه: «ليس بقويٍّ، لين الحديث» (٢).

وقد روي من حديث يحيى بن سعيد.

فأخرجه: مالك في " الموطأ " (٢٧٨٨) برواية الليثي و(٢٠٤٨) برواية أبي مصعب الزهري عن يحيى بن سعيد أنَّه قال: جاءت امرأةٌ إلى رسول الله ﷺ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، دارٌ سكنّاها والعدد كثير والمال وافر، فقلَّ العدد وذهب المال، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «دعوها ذميمةً».

ويحيى بن سعيد في عداد صغار التابعين، روى عن أنس بن مالك، فحديثه مرسل؛ لذا فالحديث لا يصح عن النَّبيِّ ﷺ.

(١) " التقريب " (٢٤٦١).

(٢) وقال عنه الحافظ في " التقريب " (٢٥٢): «لين الحديث، رَفَعَ موقوفات».

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٢ · ص ٣٩٤