تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ت جة)، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ) (١) (جَمَعَ اللهُ لَهُ أَمْرَهُ (٢) وَجَعَلَ اللهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ (٣» (٤) (وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ (٥) وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ) (٦) (فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وجَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ (٧) وَلَمْ يَأتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ ") (٨)

(١) (ت) ٢٤٦٥

(٢) أَيْ: جَعَلَهُ مَجْمُوعَ الْخَاطِرِ، بِتَهْيِئَةِ أَسْبَابِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِهِ. تحفة (٦/ ٢٥٧)

(٣) أَيْ: جَعَلَهُ قَانِعًا بِالْكَفَافِ وَالْكِفَايَةِ، كَيْ لَا يَتْعَبَ فِي طَلَبِ الزِّيَادَةِ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٢٥٧)

(٤) (جة) ٤١٠٥، (ت) ٢٤٦٥

(٥) أَيْ: ذَلِيلَةٌ حَقِيرَةٌ تَابِعَةٌ لَهُ، لَا يَحْتَاجُ فِي طَلَبِهَا إِلَى سَعْيٍ كَثِيرٍ، بَلْ تَأتِيهِ هَيِّنَةً لَيِّنَةً، عَلَى رَغْمِ أَنْفِهَا، وَأَنْفِ أَرْبَابِهَا. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٢٥٧)

(٦) (ت) ٢٤٦٥

(٧) أَيْ: جِنْسَ الِاحْتِيَاجِ إِلَى الْخَلْقِ، كَالْأَمْرِ الْمَحْسُومِ مَنْصُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٢٥٧)

(٨) (جة) ٤١٠٥، (ت) ٢٤٦٥، (حم) ٢١٦٣٠، صَحِيح الْجَامِع: ٦٥١٠، الصَّحِيحَة: ٤٠٤، ٩٥٠، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٩٠، ١٧٠٧، ٣١٦٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٩ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٩ · ص ٦٥