تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(س د حم)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (دَخَلَ عَلَيَّ سَائِلٌ مَرَّةً وَعِنْدِي رَسُولُ اللهِ ﷺ) (١) (فَأَمَرْتُ الْخَادِمَ فَأَخْرَجَ لَهُ شَيْئًا) (٢) (ثُمَّ دَعَوْتُ بِهِ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَمَا تُرِيدِينَ أَنْ لَا يَدْخُلَ بَيْتَكِ شَيْءٌ وَلَا يَخْرُجَ إِلَّا بِعِلْمِكِ؟ "، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: " مَهْلًا يَا عَائِشَةُ) (٣) (أَعْطِي وَلَا تُحْصِي (٤» (٥) (فَيُحْصِيَ اللهُ - عز وجل - عَلَيْكِ (٦) ") (٧)

(١) (س) ٢٥٤٩

(٢) (حم) ٢٤٤٦٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٣) (س) ٢٥٤٩، (د) ١٧٠٠، (حم) ٢٤٨١٠

(٤) مِنْ الْإِحْصَاء، وَهُوَ الْعَدّ وَالْحِفْظ. عون المعبود - (ج ٤ / ص ١٠٨)

(٥) (د) ١٧٠٠

(٦) أَيْ: يَمْحَقُ الْبَرَكَةَ، حَتَّى يَصِيرَ كَالشَّيْءِ الْمَعْدُودِ.

أَوْ يُحَاسِبُكِ الله تَعَالَى وَيُنَاقِشُكِ فِي الْآخِرَة. عون المعبود - (ج ٤ / ص ١٠٨)

(٧) (س) ٢٥٤٩، (د) ١٧٠٠، (حم) ٢٤٨١٠، صحيح الجامع: ٧٩٣٢، والصحيحة: ٣٦١٧

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٩ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٩ · ص ٦٠