مِنْ الْأَخْلَاقِ الْحَمِيدَةِ الصِّدْق
(جة هب)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: (قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: " كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ "، فَقَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟، قَالَ: " هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ، وَلَا بَغْيَ، وَلَا غِلَّ، وَلَا حَسَدَ ") (١) (قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: " الَّذِينَ يَشْنَأُ (٢) الدُّنْيَا، وَيُحِبُّ الْآخِرَةَ "، قَالُوا: مَا نَعْرِفُ هَذَا فِينَا إِلَّا أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ؟، قَالَ: " مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حُسْنِ ") (٣)
(١) (جة) ٤٢١٦
(٢) شِنئْتُ: أي: أبْغَضْتُ. النهاية في غريب الأثر - (ج ٢ / ص ١٢٢٥)
(٣) (هب) ٤٨٠٠، (مسند الشاميين) ١٢١٨، انظر صحيح الجامع: ٣٢٩١، الصَّحِيحَة: ٩٤٨، وصحيح الترغيب والترهيب: ٢٩٣١