تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللَّهْوُ وَاللَّعِب

مَا يَجُوزُ مِنْ اللَّهْوِ وَاللَّعِب

اللَّعِبُ بِمَا فِيهِ مَصْلَحَةٌ بِلَا مَضَرَّة

(خ م د حم)، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ) (١) (- وَهُنَّ اللُّعَبُ -) (٢) (عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَتْ لِي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي) (٣) (" فَرُبَّمَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ " وَعِنْدِي الْجَوَارِي) (٤) (فَإِذَا رَأَيْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَعَمَّقْنَ مِنْهُ (٥» (٦) (" فَإِذَا دَخَلَ " خَرَجْنَ) (٧) (قَالَتْ: " فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) (٨) (" يَأخُذُهُنَّ فَيَرُدُّهُنَّ إِلَيَّ ") (٩) (فَيَلْعَبْنَ مَعِي) (١٠).

(١) (خ) ٥٧٧٩، (م) ٨١ - (٢٤٤٠)

(٢) (م) ٨١ - م - (٢٤٤٠)

(٣) (خ) ٥٧٧٩، (م) ٨١ - (٢٤٤٠)

(٤) (د) ٤٩٣١

(٥) الانقماع: الاختفاء حياء وهيبة.

(٦) (حم) ٢٤٣٤٣، (خ) ٥٧٧٩، (م) ٨١ - (٢٤٤٠)

(٧) (د) ٤٩٣١

(٨) (م) ٨١ - (٢٤٤٠)

(٩) (حم) ٢٥٣٧٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(١٠) (خ) ٥٧٧٩، (جة) ١٩٨٢، (حم) ٢٤٣٤٣

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٩ · الصفحة ٤٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٩ · ص ٤٤٦