(حم مي)، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: (قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا عَلِيُّ، إِنَّ لَكَ كَنْزًا مِنْ الْجَنَّةِ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا (١) فلَا تُتْبِعْ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ) (٢) (فَإِنَّ الْأُولَى لَكَ (٣) وَالْآخِرَةَ عَلَيْكَ (٤» (٥) وفي رواية: (فَإِنَّمَا لَكَ الْأُولَى، وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ ") (٦)
(١) قرْنا الجنة: طرَفاها، وجانباها.
(٢) (حم) ١٣٧٣، (حب) ٥٥٧٠، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٩٠٢
(٣) أَيْ: النَّظْرَة الْأُولَى إِذَا كَانَتْ مِنْ غَيْر قَصْد. عون المعبود - (ج ٥ / ص ٣٤)
(٤) أَيْ: النَّظْرَة الْآخِرَة، لِأَنَّهَا بِاخْتِيَارِك، فَتَكُون عَلَيْك. عون (ج ٥ / ص ٣٤)
(٥) (مي) ٢٧٠٩، إسناده جيد.
(٦) (حم) ١٣٧٣، (ت) ٢٧٧٧، (د) ٢١٤٩، (حب) ٥٥٧٠، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٧٩٥٣، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٩٠٣