اِسْتِخْدَامُ السَّمْعِ بِمَا يَحْرُم
سَمَاعُ الْمُوسِيقَى
(ت جة)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" لَا تَبِيعُوا) (١) (الْمُغَنِّيَاتِ) (٢) (وَلَا تَشْتَرُوهُنَّ، وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ، وَلَا خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ فِيهِنَّ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ، وَفِي مِثْلِ هَذَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآية: ﴿وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ (٣) " (٤)
(١) (ت) ١٢٨٢
(٢) (جة) ٢١٦٨
(٣) [لقمان/٦]
(٤) (ت) ٣١٩٥، (خد) ٧٨٦، (جة) ٢١٦٨، انظر الصحيحة: ٢٩٢٢، صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٦٠٧
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٩ · الصفحة ٣٥٩