تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حم)، وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا قَوْمٌ نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا، فَقَالَ: " يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ فِي الْجَائِحَةِ (١) وَالْفَتْقِ (٢) لِيُصْلِحَ بَيْنَ قَوْمِهِ، فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَرُبَ، اسْتَعَفَّ " (٣)

(١) أَيْ: المصيبة العظيمة.

(٢) أَيْ: الجراح من الحروب.

(٣) (حم) ٢٠٠٤٥، ٢٠٠٦٣، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٩ · ص ٣٣٧