(م حم)، وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: (" قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَسْمًا "، فَقُلْتُ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ لَغَيْرُ هَؤُلَاءِ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ) (١) (أَهْلُ الصُّفَّة (٢» (٣) (قَالَ: " إِنَّهُمْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ، أَوْ يُبَخِّلُونِي) (٤) (وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ ") (٥)
(١) (م) ١٢٧ - (١٠٥٦)، (حم) ١٢٧
(٢) أَصْحَاب الصُّفَّةِ: هُمْ الْفُقَرَاء الْغُرَبَاء الَّذِينَ كَانُوا يَأوُونَ إِلَى مَسْجِدِ النَّبِيّ ﷺ وَكَانَتْ لَهُمْ فِي آخِره صُفَّة، وَهُوَ مَكَان مُنْقَطِع مِنْ الْمَسْجِد، مُظَلَّل عَلَيْهِ يَبِيتُونَ فِيهِ، وَأَصْله مِنْ صُفَّة الْبَيْت، وَهِيَ شَيْء كَالظُّلَّةِ قُدَّامه. شرح النووي (٦/ ٣٨٠)
(٣) (حم) ١٢٧، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٤) (حم) ٢٣٤، (م) ١٢٧ - (١٠٥٦)
(٥) (حم) ١٢٧، (م) ١٢٧ - (١٠٥٦)