(خ م د حم)، وَعَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: (" أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا) (١) (ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَأَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ، وَقَعَدَ فِي ظِلِّ جِدَارٍ حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْهِ ") (٢) (فَبَلَّغْتُ الرِّسَالَةَ الَّتِي بَعَثَنِي فِيهَا) (٣) (فَأَبْطَأتُ عَلَى أُمِّي، فَلَمَّا جِئْتُ قَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟، قُلْتُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ لِحَاجَةٍ، قَالَتْ: مَا حَاجَتُهُ؟، قُلْتُ: إِنَّهَا سِرٌّ، قَالَتْ: لَا تُحَدِّثَنَّ بِسِرِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَدًا) (٤) (قَالَ ثَابِتٌ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَتَحْفَظُ تِلْكَ الْحَاجَةَ الْيَوْمَ؟، أَوْ تَذْكُرُهَا؟، قَالَ: إِي وَاللهِ إِنِّي لَأَذْكُرُهَا، وَلَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا بِهَا أَحَدًا مِنْ النَّاسِ، لَحَدَّثْتُكَ بِهَا يَا ثَابِتُ) (٥).
(١) (م) ١٤٥ - (٢٤٨٢)
(٢) (د) ٥٢٠٣
(٣) (حم) ١٢٠٧٩، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٤) (م) ١٤٥ - (٢٤٨٢)، (خ) ٥٩٣١، (حم) ١٣٠٤٥
(٥) (حم) ١٣٤٠٤، (م) ١٤٥ - (٢٤٨٢)، (خ) ٥٩٣١