تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الْإِيمَانَ كُلَّهُ (١) حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي الْمُزَاحَةِ، وَيَتْرُكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا " (٢)

(١) هذه الجملة (الْإِيمَانَ كُلَّهُ) مهمة جدًا، لأنها تُبَيِّنُ معنى قول النبي ﷺ في كل أحاديثه التي قال فيها: " لَا يؤمن أحدكم حتى .. "، فمقصوده بذلك: الإيمان كلَّه كما ذكر ﷺ في هذا الحديث. ع

(٢) (حم) ٨٦١٥، (طس) ٥١٠٣، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٩٣٩

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٩ · ص ٢٧٧