(ط يع)، وَعَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: (دَخَلَ عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه وَهُوَ يَجْبِذُ (١) لِسَانَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَهْ) (٢) (يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ) (٣) (غَفَرَ اللهُ لَكَ!، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ) (٤) (إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْجَسَدِ إِلَّا يَشْكُو إِلَى اللهِ) (٥) (ذَرَبَ اللِّسَانِ (٦» (٧) (عَلَى حِدَتِهِ ") (٨)
(١) الجبذ: الشد والجذب بقوة.
(٢) (ط) ١٧٨٨، (ش) ٣٧٠٤٧، انظر صحيح الترغيب والترهيب: ٢٨٧٣
(٣) (يع) ٥، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٣٩٦
(٤) (ط) ١٧٨٨، (ش) ٣٧٠٤٧
(٥) (ابن أبي الدنيا في الورع) ح٩٢، (هب) ٤٩٤٧، انظر صحيح الترغيب والترهيب: ٢٨٧٣
(٦) الذَّرَب: فساد اللسان وبذاؤه.
(٧) (يع) ٥
(٨) (ابن أبي الدنيا في الورع) ح٩٢، (هب) ٤٩٤٧، انظر الصَّحِيحَة: ٥٣٥، هداية الرواة: ٤٧٩٧