مِنْ الْأَخْلَاقِ الذَّمِيمَةِ الْعُجْب
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ [القصص: ٧٦]
(يع طب)، وعَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" يَظْهَرُ هَذَا الدِّينُ حَتَّى يُجَاوِزَ الْبِحَارَ، وَحَتَّى يُخَاضَ بِالْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ يَأتِي أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، فَإِذَا قَرَءُوهُ قَالُوا: قَدْ قَرَأنَا الْقُرْآنَ، فَمَنْ أَقْرَأُ مِنَّا؟، مَنْ أَعْلَمُ مِنَّا؟، ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: هَلْ تَرَوْنَ فِي أُولَئِكَ مِنْ خَيْرٍ؟ ") (١) (قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ أُولَئِكَ؟) (٢) (قَالَ: " أُولَئِكَ مِنْكُمْ، أُولَئِكَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ") (٣)
(١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١/ ١٥٢ رقم ٤٥٠)، وأبو يعلى (١٢/ ٥٦، رقم ٦٦٩٨)، انظر الصَّحِيحَة: ٣٢٣٠
(٢) (طب) ١٣٠١٩، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٣٥، ١٣٧
(٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١/ ١٥٢ رقم ٤٥٠)، وأبو يعلى (١٢/ ٥٦، رقم ٦٦٩٨)