(ك)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَلِعِينًا كَانَ أَمْ لَا؟، وَمَا أَدْرِي ذُو الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا؟، وَمَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ لأَهْلِهَا أَمْ لَا؟ " (١)
(١) (ك) ٢١٧٤، (هق) ١٧٣٧٣، (د) ٤٦٧٤، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٥٢٤، الصَّحِيحَة: ٢٢١٧،
وقال الألباني: فائدة: من السنة أن يقول: لَا أدري.
وقال ابن عساكر: وهذا الشك من النبي ﷺ كان قبل أن يُبَيَّنَ له أمره، ثم أَخْبَرَ أنه كان مسلما وذاك فيما أخبرنا ... ثم ساق إسناده بحديث: " لَا تسبوا تبعا فإنه قد كان أسلم "، ولهذا الحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن كما سيأتي برقم ٢٤٢٣، ونحوه قول الهيثمي: يحتمل أنه ﷺ قاله في وقت لم يأته فيه العلم عن الله، ثم لما أتاه قال ما رويناه في حديث عبادة وغيره، يعني قوله ﷺ: " ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له ... " أخرجه الشيخان وغيرهما. أ. هـ