مِنْ آدَابِ الْمُعَلِّمِ النُّصْحُ لِلْمُتَعَلِّمِ وَتَوْضِيحُ الْأُمُورِ لَه
(حب ك)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ جَنَّةً عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ؟، فَأَيْنَ النَّارُ؟، قَالَ: " أَرَأَيْتَ هَذَا اللَّيْلَ) (١) (الَّذِي قَدْ أَلْبَسَ كُلَّ شَيْءٍ) (٢) (ثُمَّ لَيْسَ شَيْءٌ، أَيْنَ جُعِلَ؟، قَالَ: اللهُ أَعْلَمُ) (٣) (قَالَ: " كَذَلِكَ يَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ ") (٤)
(١) (حب) ١٠٣
(٢) (ك) ١٠٣
(٣) (حب) ١٠٣
(٤) (ك) ١٠٣، (حب) ١٠٣، انظر الصَّحِيحَة: ٢٨٩٢.
وقال الألباني: وإن من فقه الحديث ما ترجم له ابن حبان بقوله: " ذكر الخبر الدَّالِّ على إجابة العالم السائل بالأجوبة على سبيل التشبيه والمقايسة، دون الفصل في القصة ". أ. هـ
قلت: وفي الحديث دليل على مشروعية القياس. ع