تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ س د جة حم)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ) (١) (أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْقَتْلَى أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ " - وَكَانُوا قَدْ نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ -) (٢) (قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا فِي النَّظَّارِينَ (٣) إِذْ جَاءَتْ عَمَّتِي بِأَبِي وَخَالِي، عَادِلَتَهُمَا عَلَى نَاضِحٍ (٤) فَدَخَلَتْ بِهِمَا الْمَدِينَةَ، لِتَدْفِنَهُمَا فِي مَقَابِرِنَا، إِذْ لَحِقَ رَجُلٌ يُنَادِي: " أَلَا إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَأمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا بِالْقَتْلَى، فَتَدْفِنُوهُمْ فِي مَصَارِعِهِمْ حَيْثُ قُتِلُوا "، فَرَجَعْنَا بِهِمَا، فَدَفَنَّاهُمَا حَيْثُ قُتِلَا) (٥) (" وَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِدَفْنِهِمْ فِي دِمَائِهِمْ) (٦) (وَقَالَ: زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ) (٧)

(وَلَا تُغَسِّلُوهُمْ) (٨) (فَإِنَّهُ مَا مِنْ مَجْرُوحٍ جُرِحَ فِي اللهِ - عز وجل - إِلَّا بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَدْمَى، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ) (٩) (وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ ") (١٠) (قَالَ: وَشَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ) (١١) (أَصَابَنَا قَرْحٌ وَجَهْدٌ) (١٢) (وَالْحَفْرُ عَلَيْنَا لِكُلِّ إِنْسَانٍ شَدِيدٌ) (١٣) (فَكَيْفَ تَأمُرُنَا؟) (١٤) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " احْفِرُوا، وَأَعْمِقُوا، وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ وَالثَلَاثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ "، فَقُلْنَا: فَمَنْ نُقَدِّمُ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: " قَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا) (١٥) (قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَالثَلَاثَةِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ) (١٦) (ثُمَّ يُسْأَلُ: أَيُّهُمْ كَانَ) (١٧) (أَكْثَرَ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟ "، فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى) (١٨) (أَحَدِهِمْ، " قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ ") (١٩)

(١) (حم) ٢٣٧٠٩، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٢) (جة) ١٥١٦، (حم) ١٤٣٤٤

(٣) النَّظَّار: القاعد عن القتال، ينتظر نتيجة المعركة.

(٤) الناضح: الجمل أو الثور أو الحمار الذي يُستقى عليه الماء.

(٥) (حم) ١٥٣١٦، (ت) ١٧١٧، (س) ٢٠٠٤، (د) ٣١٦٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٦) (خ) ١٢٧٨

(٧) (حم) ٢٣٧٠٩

(٨) (حم) ١٤٢٢٥، انظر الإرواء تحت حديث: ٧٠٧، أحكام الجنائز ص٥٤

(٩) (حم) ٢٣٧٠٧، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.

(١٠) (خ) ١٢٧٨، (ت) ١٠٣٦، (حم) ١٤٢٢٥

(١١) (س) ٢٠١٠، (ت) ١٧١٣

(١٢) (د) ٣٢١٥

(١٣) (س) ٢٠١٠

(١٤) (د) ٣٢١٥

(١٥) (س) ٢٠١٠، (ت) ١٧١٣، (د) ٣٢١٥

(١٦) (جة) ١٥١٤، (حم) ٢٣٧٠٩، (خ) ١٢٧٨، (ت) ١٠٣٦

(١٧) (حم) ٢٣٧٠٩، (يع) ٣٥٦٨، (جة) ١٥١٤

(١٨) (خ) ١٢٧٨، (ت) ١٠٣٦

(١٩) (جة) ١٥١٤، (خ) ١٢٨٣، (ت) ١٠٣٦

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٨ · ص ٣٧٢