تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا (١) " (٢)

(١) أَيْ: الذين يتأوَّلونه على غير وجهه، ويضعونه في غير مواضعه، أو يحفظون القرآن تَقِيَّةً للتُّهمة عن أنفسهم، وهم مُعتقدون خلافَه، فكان المنافقون في عصر النبي ﷺ بهذه الصفة.

وقال الزمخشري: أراد بالنفاق الرياء، لأن كُلًّا منهما إرادةٌ لما في الظاهر، خلافا لما في الباطن. فيض القدير (ج٢ص١٠٢)

(٢) (حم) ٦٦٣٣، (طب) ج١٧ص١٧٩ح٤٧١، انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٢٠٣ الصَّحِيحَة: ٧٥٠

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٨ · ص ٣٤٦