(حم)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثةٌ: مُؤْمِنٌ، وَمُنَافِقٌ، وَفَاجِرٌ "، قَالَ بَشِيرٌ (١): فَقُلْتُ لِلْوَلِيدِ (٢): مَا هَؤُلَاءِ الثَلَاثةُ؟، فَقَالَ: الْمُنَافِقُ كَافِرٌ بِهِ، وَالْفَاجِرُ يَتَأَكَّلُ بِهِ، وَالْمُؤْمِنُ يُؤْمِنُ بِهِ. (٣)
(١) هو بشير بن أبي عمرو الخولاني، الطبقة: ٧: من كبار أتباع التابعين، روى له: (البخاري في خلق أفعال العباد)، رتبته عند ابن حجر: ثقة.
(٢) هو الوليد بن قيس بن الأخرم التجيبي المصري، الطبقة: ٥: من صغار التابعين، الوفاة: ١٠٠ هـ تقريبا، روى له: عخ د ت (البخاري في خلق أفعال العباد - أبو داود - الترمذي)، رتبته عند ابن حجر: مقبول، رتبته عند الذهبي: وثق.
(٣) (حم) ١١٣٥٨، (حب) ٧٥٥، انظر الصَّحِيحَة: ٣٠٣٤