(عب حم)، وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" أَخَذَ النَّبِيُّ - ﷺ - نَاسًا مِنْ قَوْمِي فِي تُهْمَةٍ فَحَبَسَهُمْ "، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عَلَامَ تَحْبِسُ جِيرَتِي؟، " فَصَمَتَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَنْهُ "، فَقَالَ: إِنَّ نَاسًا لَيَقُولُونَ: إِنَّكَ تَنْهَى عَنْ الشَّرِّ وَتَسْتَخْلِي بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: " مَا يَقُولُ؟ "، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ بَيْنَهُمَا بِالْكَلَامِ مَخَافَةَ أَنْ يَسْمَعَهَا فَيَدْعُوَ عَلَى قَوْمِي دَعْوَةً لَا يُفْلِحُونَ بَعْدَهَا أَبَدًا، " فَلَمْ يَزَلْ النَّبِيُّ - ﷺ - بِهِ حَتَّى فَهِمَهَا، فَقَالَ: قَدْ قَالُوهَا؟) (١) (وَاللهِ لَوْ فَعَلْتُ لَكَانَ عَلَيَّ وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ، خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ ") (٢)
(١) (حم) ٢٠٠٣٣، (عب) ١٨٨٩١، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٢) (عب) ١٨٨٩١، (د) ٣٦٣١، (حم) ٢٠٠٣١، (هب) ٨٤٧٠، وحسنه الألباني في الإرواء: ٢٣٩٧