تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(د حم)، وَعَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ: (سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - عَنِ الْبَدَاوَةِ (١» (٢) (فَقُلْتُ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَبْدُو؟، فَقَالَتْ: نَعَمْ، " كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التِّلَاعِ (٣» (٤) (وَإِنَّهُ أَرَادَ الْبَدَاوَةَ مَرَّةً فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَاقَةً مُحَرَّمَةً (٥) مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ لِي: يَا عَائِشَةُ ارْفُقِي، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ ") (٦)

(١) أَيْ: الْخُرُوج إِلَى الْبَدْو وَالْمُقَام بِهِ. عون المعبود - (ج ٥ / ص ٣٦٥)

(٢) (د) ٢٤٧٨

(٣) (التِّلَاع): مَجَارِي الْمَاء مِنْ أَعْلَى الْأَرْض إِلَى بُطُون الْأَوْدِيَة وَاحِدَتهَا تَلْعَة، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ الْأَضْدَاد، يَقَع عَلَى مَا اِنْحَدَرَ مِنْ الْأَرْض وَمَا اِرْتَفَعَ مِنْهَا. عون المعبود - (ج ٥ / ص ٣٦٥)

(٤) (حم) ٢٤٣٥٢، (د) ٢٤٧٨

(٥) قَالَ الْخَطَّابِيُّ: النَّاقَة الْمُحَرَّمَة الَّتِي لَمْ تُرْكَب وَلَمْ تُذَلَّل فَهِيَ غَيْر وَطِئَة.

وَيُقَال: أَعْرَابِيّ مُحَرَّم، إِذَا كَانَ جِلْفًا لَمْ يُخَالِط أَهْل الْحَضَر. عون المعبود - (ج ٥ / ص ٣٦٥)

(٦) (د) ٢٤٧٨، (حم) ٢٤٣٥٢، (خد) ٤٦٩، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٤٥٣، الصَّحِيحَة: ٥٢٤

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٧ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣٧ · ص ٧٤