(حم)، وَعَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّ سَلَمَةَ - رضي الله عنه - قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَهُ بُرَيْدَةُ بْنُ الْحَصِيبِ - رضي الله عنه - فَقَالَ: ارْتَدَدْتَ عَنْ هِجْرَتِكَ يَا سَلَمَةُ؟، فَقَالَ: مَعَاذَ اللهِ، إِنِّي فِي إِذْنٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: " ابْدُوا يَا أَسْلَمُ، فَتَنَسَّمُوا الرِّيَاحَ، وَاسْكُنُوا الشِّعَابَ "، فَقَالُوا: إِنَّا نَخَافُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ يَضُرَّنَا ذَلِكَ فِي هِجْرَتِنَا، قَالَ: " أَنْتُمْ مُهَاجِرُونَ حَيْثُ كُنْتُمْ " (١)
وفي رواية: (" أَنْتُمْ أَهْلُ بَدْوِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَضَرِكُمْ ") (٢)
(١) (حم) ١٦٦٠١، (مش) ١٧٣١، (الآحاد والمثاني) ٢٣٧٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن.
(٢) (حم) ١٦٦٠٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.