تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شُرُوط اَلشُّهُود بِالزِّنَا

كَوْن شُهُود اَلزِّنَا أَرْبَعَة

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١١) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (١٢) لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ (أ)

(م د)، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (جَاءَتْ الْيَهُودُ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ زَنَيَا) (١) وفي رواية: (مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بِيَهُودِيٍّ) (٢) (وَهُوَ يُطَافُ بِهِ) (٣) (مُحَمَّمًا (٤» (٥) (وَجْهُهُ) (٦) (مَجْلُودًا، " فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ؟ "، قَالُوا: نَعَمْ) (٧) (" فَقَالَ: " ائْتُونِي بِأَعْلَمِ رَجُلَيْنِ مِنْكُمْ "، فَأَتَوْهُ بِابْنَيْ صُورِيَا " فَنَشَدَهُمَا) (٨) (بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى، أَهَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ؟ ") (٩) (قَالَا: نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ: إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ الْمِيلِ فِي الْمُكْحُلَةِ، رُجِمَا، قَالَ: " فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تَرْجُمُوهُمَا؟ " قَالَا: ذَهَبَ سُلْطَانُنَا) (١٠) وَ(كَثُرَ فِي أَشْرَافِنَا، فَكُنَّا إِذَا أَخَذْنَا الرَّجُلَ الشَّرِيفَ تَرَكْنَاهُ، وَإِذَا أَخَذْنَا الضَّعِيفَ أَقَمْنَا عَلَيْهِ الْحَدَّ) (١١) (فَقُلْنَا: تَعَالَوْا فَلْنَجْتَمِعْ عَلَى شَيْءٍ نُقِيمُهُ عَلَى الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ) (١٢) (فَاجْتَمَعْنَا عَلَى التَّحْمِيمِ وَالْجَلْدِ، وَتَرَكْنَا الرَّجْمَ) (١٣) (" فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِالشُّهُودِ "، فَجَاءُوا بِأَرْبَعَةٍ، فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْا ذَكَرَهُ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ الْمِيلِ فِي الْمُكْحُلَةِ، " فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِرَجْمِهِمَا ") (١٤) (ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا مَا أَمَاتُوا مِنْ كِتَابِكَ ") (١٥)

(أ) [النور: ١١ - ١٣]

(١) (د) ٤٤٥٢

(٢) (م) ٢٨ - (١٧٠٠)

(٣) (د) ٤٤٤٧

(٤) أَيْ: مُسَوَّدُ الوجه، من الحُمَمَة وهي الفَحْمة. لسان العرب (ج١٢ / ص ١٥٠)

(٥) (م) ٢٨ - (١٧٠٠)

(٦) (د) ٤٤٤٧

(٧) (م) ٢٨ - (١٧٠٠)

(٨) (د) ٤٤٥٢

(٩) (م) ٢٨ - (١٧٠٠)

(١٠) (د) ٤٤٥٢

(١١) (د) ٤٤٤٨، (م) ٢٨ - (١٧٠٠)

(١٢) (م) ٢٨ - (١٧٠٠)

(١٣) (د) ٤٤٤٨، (م) ٢٨ - (١٧٠٠)

(١٤) (د) ٤٤٥٢

(١٥) (د) ٤٤٤٧، (م) ٢٨ - (١٧٠٠)

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣٧ · ص ٤٩٨