الْبَابُ الثَّانِي عَشَرَ: اَلْإِكْرَاه
أَثَرُ الْإِكْرَاهِ عَلَى التَّصَرُّفَات
(م)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ بْنِ سَلُولَ يَقُولُ لِجَارِيَةٍ لَهُ: اذْهَبِي فَابْغِينَا شَيْئًا) (١) (فَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَى، فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَأَنْزَلَ اللهُ - عز وجل -: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ (٢) إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ، فَإِنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ " لَهُنَّ" (٣) غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٤» (٥).
(١) (م) ٢٦ - (٣٠٢٩)
(٢) البِغاء: الزنا مقابل أجر.
(٣) هكذا وردت في الحديث من رواية (م) ٢٦ - (٣٠٢٩) وتركتُها في الآية لمعرفة من غفر الله له. ع
(٤) [النور/٣٣]
(٥) (م) ٢٧ - (٣٠٢٩)، (د) ٢٣١١