(ط جة حم هق)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: (نَحَلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِى مُدْلِجٍ جَارِيَةً فَأَصَابَ مِنْهَا ابْنًا، فَكَانَ يَسْتَخْدِمُهَا، فَلَمَّا شَبَّ الْغُلَامُ دَعَاهَا يَوْمًا، فَقَالَ: اصْنَعِي كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: لَا تَأتِيكَ، حَتَّى مَتَى تَسْتَأمِي (١) أُمِّي؟، قَالَ: فَغَضِبَ فَحَذَفَهُ بِسَيْفِهِ فَأَصَابَ رِجْلَهُ، فَنَزَفَ الْغُلَامُ فَمَاتَ فَانْطَلَقَ فِي رَهْطٍ مِنْ قَوْمِهِ إِلَى عُمَرَ - رضي الله عنه - فَقَالَ: يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ، أَنْتَ الَّذِي قَتَلْتَ ابْنَكَ؟، لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: " لَا يُقَادُ الأَبُ مِنِ ابْنِهِ لَا يُقْتَلُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ (٢) " لَقَتَلْتُكَ) (٣).
(١) أَيْ: تستعبد.
(٢) (حم) ٣٤٦، (جة) ٢٦٦٢، (ت) ١٤٠٠، (هق) ١٥٧٤٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن.
(٣) (هق) ١٥٧٤٢، (ابن الجارود) ٧٨٨، (حم) ٩٨، (قط) ج٣ص١٤٠ح١٧٨، وحسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٢٢١٤