(د حم)، وَعَنْ اللَّجْلَاجِ - رضي الله عنه - قَالَ: (بَيْنَمَا نَحْنُ فِي السُّوقِ إِذْ مَرَّتْ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ صَبِيًّا، فَثَارَ النَّاسُ وَثُرْتُ مَعَهُمْ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَهُوَ يَقُولُ لَهَا: " مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ؟ "، فَسَكَتَتْ) (١) (فَقَالَ شَابٌّ بِحِذَائِهَا: أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ، " فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ؟ "، فَقَالَ الْفَتَى: أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ، " فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِلَى بَعْضِ مَنْ حَوْلَهُ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ "، فَقَالُوا: مَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَحْصَنْتَ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، " فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ "، قَالَ: فَخَرَجْنَا بِهِ فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى أَمْكَنَّا، ثُمَّ رَمَيْنَاهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى هَدَأَ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ عَنْ الْمَرْجُومِ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقُلْنَا: هَذَا جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ الْخَبِيثِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ "، فَإِذَا هُوَ أَبُوهُ، فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَدَفْنِهِ، وَمَا أَدْرِي قَالَ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَمْ لَا) (٢).
(١) (حم) ١٥٩٧٦، (د) ٤٤٣٥، وقال الألباني: حسن الإسناد، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف.
(٢) (د) ٤٤٣٥، (حم) ١٥٩٧٦، (ن) ٧١٤٧، (هق) ١٦٧٣١