تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصُّلْحُ فِي الْحُدُود

(حم)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - أُتِيَ بِسَارِقٍ، " فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - (١) "، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ، قَالَ: " وَمَا يَمْنَعُنِي؟، لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ إِلَّا أَنْ يُقِيمَهُ، إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ، ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا، أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ، وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢). (٣)

(١) يَقُولُ: كأنه ذُرَّ عَلَيْهِ رَمَادٌ.

(٢) [النور/٢٢]

(٣) (حم) ٤١٦٨، (عب) ١٣٥١٩، (ك) ٨١٥٥، (يع) ٥١٥٥، انظر الصَّحِيحَة: ١٦٣٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣٧ · ص ٢٥١