إِتْلَافُ أَمْوَالِ الْكُفَّارِ وتَحْرِيقُها
(خ م)، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" حَرَّقَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ، وَقَطَعَ - وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ (١) - فَنَزَلَتْ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ (٢) أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا (٣) فَبِإِذْنِ اللهِ (٤) وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ (٥» (٦)
(وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ:
وَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ (٧» (٨).
(١) (الْبُوَيْرَةُ) مُصَغَّر بُؤْرَةٍ، وَهِيَ الْحُفْرَة، وَهِيَ هُنَا مَكَان مَعْرُوف بَيْن الْمَدِينَة وَبَيْن تَيْمَاء، وَهِيَ مِنْ جِهَة قِبْلَة مَسْجِد قَبَاء إِلَى جِهَة الْغَرْب. فتح (١١/ ٣٦٢)
(٢) أَيْ: قَطَعْتُمْ مِنْ نَخْلِهِ. تحفة الأحوذي - (ج ٤ / ص ٢٠٩)
(٣) أَيْ: لَمْ تَقْطَعُوهَا. تحفة الأحوذي - (ج ٤ / ص ٢٠٩)
(٤) أَيْ: فَبِأَمْرِهِ وَحُكْمِهِ الْمُقْتَضِي لِلْمَصْلَحَةِ وَالْحِكْمَةِ. تحفة الأحوذي - (ج ٤ / ص ٢٠٩)
(٥) [الحشر/٥]
(٦) (خ) ٣٨٠٧، (م) ٢٩ - (١٧٤٦)، (ت) ١٥٥٢، (حم) ٦٠٥٤
(٧) أَيْ: مُنْتَشِر، وفِي هَذَا الْحَدِيث جَوَازٌ قَطْعِ شَجَرِ الْكُفَّارِ وَإِحْرَاقِهِ. شرح النووي (ج ٦ / ص ١٩٠)
(٨) (خ) ٢٢٠١، (م) ٣٠ - (١٧٤٦)، (جة) ٢٨٤٥