آرَاءُ الْعُلَمَاءِ فِي تَوْرِيثِ مَوْلَى الْمُوَالَاة
(حم)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ (١) مَعَ عُمُومَتِي وَأَنَا غُلَامٌ، فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي أَنْكُثُهُ. (٢)
(١) قال الألباني: (حلف المطيبين) قال في " النهاية ": " اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة وتيم في دار ابن جدعان في الجاهلية وجعلوا طِيبًا في جفنه وغمسوا أيديهم فيه، وتحالفوا على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم، فسُموا المُطَيِّبين ". أ. هـ
(٢) (حم) ١٦٥٥، (خد) ٥٦٧، (حب) ٤٣٧٣، (ك) ٢٨٧٠، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٧١٧، الصَّحِيحَة: ١٩٠٠
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٦ · الصفحة ٩