مِنْ مَوَانِعِ الْإِرْثِ الْقَتْل
(ط جة حم هق)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: (نَحَلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِى مُدْلِجٍ جَارِيَةً فَأَصَابَ مِنْهَا ابْنًا، فَكَانَ يَسْتَخْدِمُهَا، فَلَمَّا شَبَّ الْغُلَامُ دَعَاهَا يَوْمًا، فَقَالَ: اصْنَعِي كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: لَا تَأتِيكَ، حَتَّى مَتَى تَسْتَأمِي (١) أُمِّي؟، قَالَ: فَغَضِبَ فَحَذَفَهُ بِسَيْفِهِ فَأَصَابَ رِجْلَهُ، فَنَزَفَ الْغُلَامُ فَمَاتَ فَانْطَلَقَ فِي رَهْطٍ مِنْ قَوْمِهِ إِلَى عُمَرَ - رضي الله عنه - فَقَالَ: يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ، أَنْتَ الَّذِي قَتَلْتَ ابْنَكَ؟، لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: " لَا يُقَادُ الأَبُ مِنِ ابْنِهِ وفي رواية: (لَا يُقْتَلُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ ") (٢) لَقَتَلْتُكَ، هَلُمَّ دِيَتَهُ) (٣) (فَأَخَذَ مِنْهُ عُمَرُ مِائَةً مِنْ الْإِبِلِ: ثَلَاثينَ حِقَّةً (٤) وَثَلَاثينَ جَذَعَةً (٥) وَأَرْبَعِينَ خَلِفَةً (٦» (٧) وفي رواية: (وَأَرْبَعِينَ ثَنِيَّةً) (٨) (فَدَفَعَهَا إِلَى وَرَثَتِهِ، وَتَرَكَ أَبَاهُ) (٩) (وَقَالَ: لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ) (١٠) وفي رواية: (قَالَ: أَيْنَ أَخُو الْمَقْتُولِ؟، قَالَ: هَأَنَذَا، قَالَ: خُذْهَا، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ:) (١١) (" لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِيرَاثٌ ") (١٢)
(١) أَيْ: تستعبد.
(٢) (حم) ٣٤٦، (جة) ٢٦٦٢، (ت) ١٤٠٠، (هق) ١٥٧٤٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن.
(٣) (هق) ١٥٧٤٢، (ابن الجارود) ٧٨٨، (حم) ٩٨، (قط) ج٣ص١٤٠ح١٧٨، وحسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٢٢١٤
(٤) هِيَ مِنْ الْإِبِلِ مَا دَخَلَتْ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِأَنَّهَا اِسْتَحَقَّتْ الرُّكُوبَ وَالْحَمْلَ. تحفة الأحوذي - (ج ٤ / ص ١٩)
(٥) هِيَ مَا دَخَلَتْ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ. تحفة الأحوذي - (ج ٤ / ص ١٩)
(٦) الْخَلِفَة: هِيَ الْحَامِل مِنْ الْإِبِل. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ٧١)
(٧) (جة) ٢٦٤٦، (ط) ١٥٥٧، (عب) ١٧٧٨٢، (ش) ٣١٣٩٤
(٨) (حم) ٣٤٦
الثَّنِيّ: الْجَمَل يَدْخُل فِي السَّنَة السَّادِسَة وَالنَّاقَة ثَنِيَّة. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ٧١)
(٩) (هق) ١٥٧٤٢، (ابن الجارود) ٧٨٨، (حم) ٩٨، (قط) ج٣ص١٤٠ح١٧٨
(١٠) (حم) ٣٤٦
(١١) (ط) ١٥٥٧، (عب) ١٧٧٨٢، (جة) ٢٦٤٦
(١٢) (جة) ٢٦٤٦، (عب) ١٧٧٨٢، (ش) ٣١٣٩٤، (هق) ١٢٠٢٢