تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م س حم)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (كَانَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَى أَخِيهِ سَعْدٍ أَنْ يَقْبِضَ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ، وَقَالَ عُتْبَةُ: إِنَّهُ ابْنِي، " فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَكَّةَ فِي الْفَتْحِ "، أَخَذَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ، فَأَقْبَلَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَأَقْبَلَ مَعَهُ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ) (١) (فَقَالَ سَعْدٌ: هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - ابْنُ أَخِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُ ابْنُهُ، انْظُرْ إِلَى شَبَهِهِ، وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: هَذَا أَخِي يَا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي مِنْ وَلِيدَتِهِ) (٢) (" فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِلَى ابْنِ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ، فَإِذَا أَشْبَهُ النَّاسِ بِعُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: هُوَ لَكَ، هُوَ أَخُوكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ) (٣) (- مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِيهِ -) (٤) (ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ) (٥) وفي رواية: (الْوَلَدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ) (٦) (ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ) (٧) (زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ -) (٨) (أَنْ تَحْتَجِبَ مِنْهُ، لِمَا رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ) (٩) فَـ (قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: احْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ) (١٠) (فَلَيْسَ لَكِ بِأَخٍ ") (١١) (قَالَتْ عَائِشَةُ: فَوَاللهِ مَا رَآهَا حَتَّى مَاتَتْ) (١٢).

(١) (خ) ٤٠٥٢

(٢) (خ) ٢١٠٥، (م) ٣٦ - (١٤٥٧)، (س) ٣٤٨٧، (د) ٢٢٧٣، (حم) ٢٥٠١٩

(٣) (خ) ٤٠٥٢، (م) ٣٦ - (١٤٥٧)، (د) ٢٢٧٣، (حم) ٢٥٠١٩

(٤) (خ) ٢٣٩٦

(٥) (خ) ١٩٤٨، (م) ٣٦ - (١٤٥٧)، (ت) ١١٥٧، (س) ٣٤٨٤، (د) ٢٢٧٣، (حم) ٢٥٦٨٥

(٦) (حم) ٩٢٩١، (خ) ٦٣٦٩

(٧) (حم) ٢٦٠٤٣

(٨) (خ) ١٩٤٨

(٩) (حم) ٢٦٠٤٣، (خ) ١٩٤٨

(١٠) (خ) ٤٠٥٢، (م) ٣٦ - (١٤٥٧)، (س) ٣٤٨٤، (د) ٢٢٧٣، (جة) ٢٠٠٤، (حم) ٢٥٠١٩

(١١) (س) ٣٤٨٥

(١٢) (حم) ٢٥٩٣٦، (خ) ٢١٠٥، (م) ٣٦ - (١٤٥٧)

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣٦ · ص ٤٢