(خ ت س حم)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبيِّ - ﷺ - قَالَ: (" مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ، وَلَا اسْتَخْلَفَ) (١) (بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ) (٢) (إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ، وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ) (٣) (وَتَنْهَاهُ عَن الْمُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لَا تَألُوهُ خَبَالًا) (٤) (تَأمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ) (٥) (وَهُوَ مَعَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا) (٦) (وَمَنْ وُقِيَ شَرَّ بِطَانَةِ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ) (٧) (وَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللهُ ") (٨)
الشرح (٩)
(١) (خ) ٦٧٧٣، (س) ٤٢٠٢، (حم) ١١٣٦٠
(٢) (س) ٤٢٠٣، (خ) ٦٧٧٣، (حم) ١١٣٦٠
(٣) (خ) ٦٧٧٣، (س) ٤٢٠٢، (حم) ١١٣٦٠
(٤) (ت) ٢٣٦٧، (س) ٤٢٠٣، (حم) ٧٢٣٨، انظر الصَّحِيحَة: ١٦٤١
(٥) (خ) ٦٧٧٣، (س) ٤٢٠٢، (حم) ١١٣٦٠
(٦) (حم) ٧٢٣٨، (س) ٤٢٠١
(٧) (حم) ٧٨٧٤، (ت) ٢٣٦٧، (س) ٤٢٠١
(٨) (خ) ٦٢٣٧، (س) ٤٢٠٢، (حم) ١١٣٦٠
(٩) أَيْ: مَنْ عَصَمَهُ اللهُ بِأَنْ حَمَاهُ مِنْ الْوُقُوع فِي الْهَلَاك أَوْ مَا يَجُرُّ إِلَيْهِ، يُقَال: عَصَمَهُ اللهُ مِنْ الْمَكْرُوه: وَقَاهُ وَحَفِظَهُ، وَاعْتَصَمْتُ بِاللهِ: لَجَأت إِلَيْهِ، وَعِصْمَةُ الْأَنْبِيَاء عَلَى نَبِيّنَا وَعَلَيْهِمْ الصَّلَاة وَالسَّلَام: حِفْظُهُمْ مِنْ النَّقَائِص، وَتَخْصِيصُهُمْ بِالْكِمَالَاتِ النَّفْسِيَّة، وَالنُّصْرَة، وَالثَّبَاتِ فِي الْأُمُور، وَإِنْزَالِ السَّكِينَة وَالْفَرْقُ بَيْنهمْ وَبَيْن غَيْرهمْ أَنَّ الْعِصْمَة فِي حَقِّهِمْ بِطَرِيقِ الْوُجُوب، وَفِي حَقِّ غَيْرهِمْ بِطَرِيقِ الْجَوَاز. فتح الباري (ج ١٨ / ص ٤٥٤)