(حم طس)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كُنَّا فِي بَيْتٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ، " فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - "، فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ يُوَسِّعُ رَجَاءَ أَنْ يَجْلِسَ إِلَى جَنْبِهِ، " ثُمَّ قَالَ إِلَى الْبَابِ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيْهِ فَقَالَ: الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَلِي عَلَيْكُمْ حَقٌّ عَظِيمٌ، وَلَهُمْ ذَلِكَ) (١) وفي رواية: (إِنَّ لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا، وَإِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ حَقًّا) (٢) (مَا فَعَلُوا ثَلَاثًا: إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا، وَإِذَا عَاهَدُوا وَفُّوا وَأتُمِنُوا فَأَدَّوْا (٣) فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ") (٤)
(١) (طس) ٦٦١٠، (حم) ١٢٣٢٩، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٧٥٨، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٢٥٩، ٢١٨٨
(٢) (حم) ٧٦٤٠، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) (حم) ٧٦٤٠
(٤) (طس) ٦٦١٠، (حم) ١٢٣٢٩، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٧٥٨، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٢٥٩، ٢١٨٨